الاثنين، 8 يونيو 2020

الرحلة الثامنة والثلاثون.. متحف قصر المنيل





                          متحف قصر المنيل
يعد متحف قصر المنيل من أجمل وأهم المتاحف التاريخية فهو يعبر عن فترة مهمة من تاريخ مصر الحديث ويعكس صورة حية لما كانت عليه حياة أمراء الأسرة الملكية السابقة ويصورها بعناية فائقة ، وهذا المتحف ينفرد عن باقي متاحف القصور التاريخية بتصميمه المعماري الرائع فقد بني على طراز إسلامي حديث مقتبس من المدارس الإسلامية الفاطمية والمملوكية .. 
وشاعت فيه أيضا الروح الفارسية والسورية والمغربية، كما بدت في زخرفة مبانيه روح الطراز العثماني
فالمتحف يعد مدرسة فنية جامعة لعناصر الفنون الإسلامية المختلفة وقد أنشأ هذا القصر الأمير محمد علي  باشا .
ولقد وقع اختيار الأمير على الأرض التي بنى عليها قصره فاشتراها من أحد الأجانب وبدأ في التشييد عام 1901 مبتدئا بسراي الإقامة .
وقد أنشأ الأمير محمد على نجل الخديو الأسبق محمد توفيق إحياءاً للفنون الإسلامية و إجلالها , و ينفرد هذا المتحف عن سائر المتاحف و القصور التاريخية فى مصر بتصميمه المعمارى الرائع حيث بنى على طراز إسلامى حديث مقتبس من المدارس الإسلامية الفاطمية و المملوكية .
يقع القصر على الفرع الشرقى للنيل بجزيرة منيل الروضة , و تبلغ المساحة الكلية للقصر 61711 م2 منها 5000 م2 مساحة الابنية و 34000 م2 للحديقة .
أما الطرق الداخلية ومنشآت الحديقة فتبلغ مساحته22711م2
أقسام القصر هى :
السور الخارجى المحيط ، مدخل القصر ، سراى الإستقبال ، برج الساعة ، السبيل، السبيل ، المسجد ، متحف الصيد ، سراى الإقامة ، سراى العرش ، المتحف الخاص ، القاعة الذهبية ، الحديقة المحيطة بالقصر الفريدة من نوعها فى مصر
سور القصر وواجهته :
شيد سور القصر على طراز أسوار حصون القرون الوسطى ، أما واجة القصر فإنها تشبه واجهة الجوامع
                                      سراى الأستقبال
تقع أعلى المدخل ، و مخصصة لإستقبال الضيوف الرسميين الذين يقومون بزيارة الأمير فى قصره . و تتكون سراى الإستقبال من طابقين بينهما سلم خشبى
الطابق الأول :
و به حجرتان : حجرة التشريفة و حجرة إستقبال كبار المصلين
الطابق الثانى :
 و به قاعتان و هما : القاعة الشامية و القاعة المغربية
 برج الساعة
ويقوم بين سراى الإستقبال و المسجد ، وبناه الأمير محمد على على طراز و نمط الأبراج ببلاد الأندلس و المغرب
السبيل
يقع بين البرج و المسجد ، ملاصقا للسور الشمالى للقصر
المسجد
يعد المسجد رغم صغره تحفة معمارية و زخرفية لا مثيل لها فقد زين سطح المسجد بعرائس على شكل روؤس حيات الكوبرا
متحف الصيد
هذا المتحف عبارة عن ممر طويل ملاصق للسور الشمالى و يطل على الحديقة بفتحات على شكل عقود . ويشتمل المتحف على العديد من المقتنيات اغلبها رؤوس وجماجم وقرون لغزلان وزواحف محنطة
سراى الإقامة
تعد سراى الإقامة من أقدم البنايات فى القصر ، لأنها المبنى الرئيسى و مقر الأمير و هى تتكون من طابقين و ملحق بها برج يطل على مناظر القاهرة و الجيزة فى ذلك الوقت
 سراى العرش
صمم مبنى السراى على الطراز العثمانى المعروف بإسم "الكشك" و هو طراز انتشر على ضفاف البوسفور . و يتكون المبنى  من طابقين ، وخصص الطابق الأرضى لقاعة العرش
المتحف الخاص
يقع فى الجهة الجنوبية من القصر ، ويتكون من خمسة عشر قاعة و يتوسطها فناء به حديقة صغيرة
                                          قاعات المتحف
القاعة الأولى :
خصصت لعرض المخطوطات النادرة و التفاسير القرآنية و لوحات خطية رائعة استخدمت فيها زخارف نباتية و طيور
القاعة الثانية :
 أهم المعروضات بها الأدوات الكتابية من بوص و عاج و معدن ومقصات و محابر
القاعة الثالثة :
بها مجموعة المفارش و المناديل الحرير ، و مجموعة من الصناديق القديمة المطعمة بالصدف
القاعة الرابعة :
 تختص بالسلاح و يوجد أسلحة بيضاء و نارية و سيوف و خناجر عربية و عثمانية
القاعة الخامسة :
 تعد أكبر قاعات المتحف الخاص ، و أبرز المقتنيات بها مجموعة من أندر السجاد من الطرز المختلفة
القاعة السادسة :
بها تسع فتارين تحوى العديد من فناجين الشاى و الأكواب والدوارق و الزهريات
القاعة السابعة :
و هى قاعة صغيرة زخرف سقفها على شكل سجادة , ومجموعة  انسجة السيرما و سجادة صممت على شكل ليرة تركية
القاعة الثامنة :
و بها نماذج للأزياء التركية لكافة الفئات و مجموعة من توك الأحزمة الحريمى المطعمة بالياقوت و المرجان و الكهرمان
القاعة التاسعة :
تتوسطها فترينة هرمية الشكل بها أشياء خاصة بالأمير مطعمة بالماس و مجموعة من هدايا ملوك الدول
القاعة العاشرة :
وهى قاعة لعرض مجموعات من الأوانى و المقتنيات ذات التلبيسات الفضية و الزهريات و الشمعدانات
القاعة الحادية عشرة :
أهم ما بها صوان به أوان من البورسلين المختلفة الأشكال و الأحجام و نماذج لسجاد صغير الحجم
القاعة الثانية عشرة :
و يطلق عليها القاعة الصيفية ، على جدارها الجنوبى الغربى مجموعة من رؤوس الأسود الرخامية التى تتساقط المياه من أفواهها
و بالجدار المقابل شرفة بعرض الحائط من الزجاج الملون
القاعة الثالثة عشر :
بها فتارين لعرض التحف المعدنية ، و يوجد على الجدران مجموعة من السيرما
القاعة الرابعة عشر :
تشتمل على فتارين بداخلها أوان و أطقم شاى و قهوة من البورسلين ، كلها عليها زخارف نباتية ملونة
عنوان المتحف :
المنيل – القاهرة
تليفون: 3687495
رسم الدخول :
للمصريين جنيه واحد – العطلات الرسمية 50 قرشاً
للأجانب المقيمين والطلبة 5 جنيهات
للأجانب 10 جنيهات  

الرحلة السابعة والثلاثون .. متحف رشيد القومي






                          متحف رشيد القومي
المحافظة : محافظة البحيرة
نوع المتحف : متاحف تاريخية
عنوان المتحف : شارع عرب كلى - امتداد ميدان الحرية – مركز رشيد – محافظة البحيرة
تليفون
​٢٩٢١٧٣٣ ٢٠٤٥
فاكس : ٢٩٢١٧٣٣ ٢٠٤٥
متاح للزيارة : نعم
مواعيد الزيارة : يومياُ من 9 صباحاً الي 5 مساءاً
اسعار التذاكر : مصرى 10 جم - طالب مصرى 5 جم - أجنبى 40 جم - طالب اجنبى 20 جم

توصيف المتحف :
يقع متحف رشيد القومي في قلب مدينة رشيد، ويحتل أحد أهم وأشهر المنازل الأثرية بها؛ وهو "منزل عرب كلي حسين بك" الذي كان محافظاً للمدينة خلال العصر العثماني. 
افتتح المنزل كمتحف حربي في عام ١٩٥٩م، وخلال عام ١٩٨٦م تم تطوير المتحف وأعيد افتتاحه ليعبر عن تاريخ مدينة رشيد
ويعد هذا المبنى الذي يتكون من ثلاثة طوابق نموذجاً للعمارة الإسلامية في العصر العثماني، ويضم بعض المقتنيات والوثائق التي تبرز كفاح أبناء رشيد ضد الاستعمار الفرنسي والإنجليزي، كما يعرض نص المعاهدة الخاصة بجلاء حملة فريزر عن مصر والموقعة من محمد علي باشا. إلى جانب ذلك يبرز العرض المتحفي بعض صور الحياة اليومية في رشيد خلال العصر العثماني، بالإضافة إلى الحرف والصناعات. ويشمل العرض أيضاً مجموعات من العملات، والمسارج، والأواني الفخارية، وشبابيك القلل.

تعريف :
تعد مدينة رشيد واحدة من أهم المدن المصرية وكانت محافظة مستقلة تضم أكبر موانى مصر على البحر المتوسط خلال القرنين الثامن عشر والتاسع عشر، نظرًا لموقعها المتميز عند إلتقاء النيل بالبحر المتوسط وتضم المدينة ثانى أكبر تجمع للآثار الإسلامية من مساجد ومنازل خلال العصر العثمانى وتعتبر متحفًا مفتوحًا للآثار الإسلامية، كما تضم المدينة قلعة قايتباى التى اكتشف بها حجر رشيد الذى ساهم فى فك رموز الحضارة المصرية القديمة
 تم اختيار منزل “حسين عرب كولى”، الذى شغل منصب محافظ رشيد منذ عام 1844 إلى عام 1849م، ليكون متحفًا حربيًا لمدينة رشيد تخليدًا لذكرى انتصار أهالى المدينة على حملة فريزر فى 19 سبتمبر عام 1807
ويتكون المنزل من طابقين على الطراز الإسلامى بالإضافة إلى الدور الأرضي، وافتتح المتحف لأول مرة في عهد الرئيس جمال عبد الناصر في التاسع عشر من شهر سبتمبر عام 1959م أثناء زيارته لمدينة رشيد خلال احتفالها بذكرى الانتصار كمتحف حربي، أثناء الإحتفال بالعيد القومى لمحافظة البحيرة
ويضم المتحف مقتنيات ونماذج تبرز كفاح شعب رشيد والمعارك التي خاضها ضد المستعمر الفرنسي والانجليزي وتتضمن نماذج وصورًا للمعارك وللحياة الأسرية في رشيد والصناعات الحرفية الشعبية ومخطوطات وأدوات الحياة اليومية، بالاضافة إلى نسخة من حجر رشيد الذي كشف عنه عام 1799م، ومجموعة من الأسلحة من القرنين الثامن عشر والتاسع عشر
 كما يعرض بالمتحف بعض الآثار الإسلامية التي كشف عنها مؤخرًا في رشيد من العملات الإسلامية والأواني الفخارية.
 تم تطوير المتحف مرتين: الأولى انتهت عام 1985، حيث تم ضم الحديقة المواجهة للمتحف، ويتم استخدامها للعرض المكشوف والأنشطة، وتم تغيير تسميته إلى متحف رشيد الوطنى، والثانية: عام 2009، عن طريق إنشاء قاعة للمؤتمرات بالحديقة المتحفية

الأربعاء، 25 مارس 2020

الرحلة السادسة والثلاثون..المتحف الحربى بالقاهرة







المتحف الحربى بالقاهرة

المتحف الحربي في مصر أنشئ عام 1937 بمبنى وزارة الدفاع القديم بشارع الفلكي في القاهرة. انتقل إلى مبنى مؤقت بجاردن سيتي عام 1938 ومن تم انتقل وافتتح رسمياً بقصر الحرم بالقلعة في نوفمبر 1949, أعيد تجديده وافتتاحه في 26/7/1982, تم تطويره بالاشتراك مع هيئة الآثار وتم افتتاحه في 26/4/1988 تم تطويره بالاشتراك مع جمهورية كوريا الديمقراطية عام 1990 وافتتحه رئيس مصر السابق محمد حسني مبارك في 29/11/93. 

الموقع

يشغل الضلع البحري الغربي للقلعة بما يسمى بقصور الحرم الثلاث التي يشرف على جبل المقطم والحطابة وباب المدرج (مدخل القلعة) وقد أمر محمد علي باشا بإنشاء هذه القصور في عام 1812 مبتدئاً ببناء القصر الأوسط ثم تلاه القصر الشرقي والغربي وكان يحيط بها سور واحد تم هدمه الآن مما جعل الحديقة تنكشف أمام القصر الأوسط وهذه القصور الثلاثة تكاد تكون متشابهة في تخطيطها

نبذة تاريخية

 وكان هذا القصر مخصصا كمقر لسكن الوالي محمد على باشا وأسرته وحريمه وقد ظل يستخدم كقصرا حتى مجيئ الاحتلال البريطاني إلى مصر سنة 1298 هـ / 1882م فتحول القصر إلى مقر للحاكم العسكرى للجيش البريطاني ثم استخدم كمستشفى لقوات الاحتلال البريطاني ، إلى أن استردته الحكومة المصرية في عهد الملك فاروق الأول سنة 1946م ورفع العلم المصري بها وخضع منذ ذلك التاريخ للجنة حفظ الآثار العربية ثم تولته وزارة الحربية وأعدتهليكون متحفا حربيا يحكي تاريخ الجيش المصري على مر العصور بدلا من المتحف الحربي الذى كان قد أنشئ بقصر الدوبارة بشارع الشيخ رمضان سنة 1937م وتم افتتاح المتحف الحربي بالقلعة في 20 نوفمبر سنة 1949م.يشغل هذا القصر بمبانيه والحدائق الملحقة به وأفنيته مساحة إجمالية تبلغ حوالى خمسة وعشرين ألف متر مربع ، ويتكون القصر من ثلاث أجنحة رئيسية تتكون من طابقين وهى الجناح الشرقى والجناح الأوسط والجناح الغربي ، ويتخلل مباني هذه الأجنحة عدة أفنية أمامية وخلفية وجانبية فضلا عن أن الجناح الشرقي ينقسم بدوره إلى قسمين رئيسيين هما مباني الحراسة وتبدأ من المدخل الرئيسي وسراي الإقامة في الجزء الخلفى من هذا الجناح .يحتوي المتحف الحربي على عدد كبير من القاعات التى تحكى التاريخ العسكرى المشرف للجيش المصري بداية من العصر الفرعوني وحتى العصر الحديث وأقسام المتحف الحربي على النحو التالي : 

قاعـــة المجـــد 

وتحتوي على مجمل الأحداث التاريخية لمصر منذ العصر الفرعوني وحتى حرب السادس من أكتوبر .

جناح الأزياء العسكرية 

ويشتمل على التطور التاريخي للأزياء العسكرية للجيش المصري منذ العصر الفرعوني وحتى العصر الإسلامي وعصر محمد على باش حتى العصر الحديث مع عرض لملابس الوحدات العسكرية المختلفة ، كما يحتوى هذا الجناح على الأعلام التى كانت تستخدم في مصر على مر العصور بالإضافة إلى أعلام وحدات القوات المسلحة حاليا ، هذا بالإضافة إلى الرتب والنياشين والأوسمة قديما وحديثا فضلا عن ملابس كبار قادة الجيش .

قاعة المدفعية 

وتوضح التطور التاريخي للمدفعية منذ نشأتها الأولى ومراحل تطورها حتى عصر محمد على باشا والعصر الحديث مع عرض لنماذج من المدافع . قــاعة مجلس العدل أو القاعة الصيفية : وتحتوي على نموذج مجسم لمحمد على باشا أثناء الحكم

قاعة الأسلحة 

وتعرض التطور التاريخي للأسلحة النارية حتى العصر الحديث مع عرض لنماذج مختلفة من هذه الأسلحة بالإضافة إلى عرض لمجموعة من أسلحة الحصار التى كانت تستخدم فوق أسوار القلعة .

الجناح الفرعوني 

ويشتمل على الأحداث التاريخية والحربية في مصر القديمة مع عرض لبعض المعارك في عهد كل من تحتمس الثالث ورمسيس الثانى بطريقة الديوراما مصحوبة بتسجيل صوتي باللغتين العربية والإنجليزية وينتهى بالعصر الروماني .

الجناح الإسلامي 

ويحتوى على أهم المعارك والأحداث الحربية بداية من صدر الإسلام وعرض لمعركة المنصورة في نهاية العصر الأيوبي ومعركة عين جالوت في العصر المملوكي مع عرض لنماذج الحصون .

قاعة القرن 19 و20 

وتشتمل على عدة قاعات على النحو التالي :

قاعة الحملة الفرنسية على مصر وتتضمن جميع الأحداث التى مرت بهذه الحملة ومعاركها ونتائجها .

  • صالة تحتوي على أهم الطوابي والحصون الموجودة بالقاهرة وسواحل مصر المختلفة ، الصالة الرئيسية وتحتوى على لوحات وتماثيل لوزراء الدفاع في عهد محمد على باشا
  • قاعة معركة نزيب وتشتمل على عرض لمعركة نزيب بين القائد إبراهيم باشا بن محمد على باشا والقوات التركية بقيادة حافظ بك والانتصار الباهر الذى حققه الجيش المصري في هذه المعركة
  • قاعة كل من الخديوى سعيد والخديوي إسماعيل وأهم الأحداث الحربية في عهدهم ، ثم قاعة حفر قناة السويس وتحكي هذه القاعة بالتفصيل أحداث حفر القناة والاحتفال بافتتاحها .
  • قاعة تحكي أحداث الثورة العرابية التى قام بها أحمد باشا عرابي مع عرض لصور لزعماء الثورة وتصور أحمد عرابي وهو يعرض مطالب الجيش والشعب على الخديوي توفيق أمام قصر عابدين .
  • قاعة الخديوى عباس حلمي الثاني والسلطان حسين كامل وأهم الأحداث الحربية التى كانت في عهدهما ، كما يضم العرض صالة لعرض ضرب الإنجليز لمدينة الإسكندرية والاحتلال البريطاني لمصر ، ثم قاعة الملك فؤاد والملك فاروق الأول ، مع تصوير لبعض أحداث الحرب العالمية الثانية .
  • قاعة سنة 1952م وتضم أحداث حرب 1948م وقيام ثورة يوليو من عام 1952م وكل ما يتعلق بأحداث الثورة مع عرض مجسم لمجلس قيادة الثورة والضباط الأحرار الذين قاموا بالثورة ، مع عرض لصور رؤساء مصر وكذلك عرض لصور وزراء الدفاع منذ قيام الثورة ، مع عرض لحرب 1956م ، بالإضافة إلى عرض أحداث ملحمة بورسعيد والعدوان الثلاثي على مصر .
  • صالة لعرض بداية عصر محمد على باشا والنقلة التى تمت بمصر إلى مصاف الدول الحديثة مع عرض لحكام أسرة محمد على باشا وتاريخهم .

الأربعاء، 18 مارس 2020

الرحلة الخامسة والثلاثون.. متحف الإسماعيلية القومى

















متحف الإسماعيلية القومي

متحف آثار الإسماعيلية هو متحف بمدينة الإسماعيلية في مصر. قام ببناء المتحف المهندسون العاملون بالشركة العالمية للملاحة البحرية (هيئة قناة السويس حاليا) في العام 1911.
وافتتح المتحف للزيارة في عام 1913. يضم المتحف مجموعة من القطع الأثرية من عصور تاريخ مصر المختلفة بداية بالعصر الفرعوني حتى عصر الوالي محمد علي.
متحف الإسماعيلية القومي
المحافظة : محافظة الاسماعيلية
نوع المتحف : متاحف اقليمية
عنوان المتحف : شارع محمد علي - حي الإفرنج - الإسماعيلية
تليفون :
٣٩١٢٧٤٩ ٢٠٦٤ +
فاكس : + ٣٩١٢٧٤٩ ٢٠٦٤
مواعيد الزيارة : يومياُ من 9 صباحاً الي 5 مساءاً

توصيف المتحف :
يعد متحف الإسماعيلية القومي من أقدم المتاحف في مصر، شيده المهندسون العاملون في شركة قناة السويس العالمية للملاحة البحرية.
(هيئة قناة السويس حالياً)، ويتخذ المتحف شكل صرح معبد، ويتميز بعرض مجموعة متنوعة من القطع الأثرية الفريدة التي تم اكتشافها في منطقة إقليم قناة السويس وسيناء.
جاءت فكرة إنشاء المتحف القومي بالإسماعيلية بالتزامن مع حفر قناة السويس (١٨٥٩-١٨٦٩م)، وكان الهدف من إنشائه إيجاد مكان للحفاظ على الآثار المكتشفة وعرضها بطريقة تسهل دراستها، وخلال عام ١٩٣٤م  تم افتتاح المتحف رسمياً.
يضم المتحف حوالي ٣٨٠٠ قطعة أثرية تغطي مختلف المراحل التاريخية للحضارة المصرية، ومن أهم القطع المعروضة التي تم الكشف عنها بمحافظة الإسماعيلية تمثال من الجرانيت لأبي الهول من عصر الدولة الوسطى، وتابوت من الرخام لشخص يدعى "جد حور" يرجع إلى العصر البطلمي، بالإضافة إلى هريم من عصر الملك رمسيس الثاني تم الكشف عنه بمدينة القنطرة شرق خلال أعمال حفر قناة السويس . 
ومن أبرز وأهم معروضات المتحف تمثال من الجرانيت لأبي الهول من عصر الدولة الوسطى، وتابوت من الرخام لشخص يدعى "جد حور" يرجع إلى العصر البطلمي، وهريم من عصر الملك رمسيس الثاني تم الكشف عنه بمدينة القنطرة شرق خلال أعمال حفر قناة السويس.

الرحلة الرابعة والثلاثون.. بانوراما حرب أكتوبر







بانوراما حرب أكتوبر

بانوراما حرب أكتوبر أُنشئت بالتعاون بين مصر وكوريا الشمالية عام 1983 تخليداً واحتفاء بذكرى انتصار مصر في حرب السادس من أكتوبر.
 تقع في مصر الجديدة ب شارع صلاح سالم بجانب ستاد القاهرة الدولي. المبنى اسطواني الشكل، يحيط بجدرانه الداخلية لوحات وصور تمثل المعارك الهامة التي خاضتها مصر بدءًا بالمعركة التي خاضها الملك نارمر لتوحيد القطرين ومروراً بالمعركة التي طرد فيها أحمس الهكسوس في عام 1520 قبل الميلاد، و معركة المنصورة في عام 1250، ومعركة بورسعيد في عام 1956، وأخيراً نصر أكتوبر في عام 1973 حيث هزم الجيش المصري الجيش الإسرائيلي وطرده من أراضي سيناء.
يوجد منصة دائرية حيث يجلس الحاضرون وتتحرك بهم المنصة ليشاهد الحاضرون صور زيتية جدارية ثلاثية الأبعاد تمثل معركة أكتوبر المجيدة. كما يوجد بالبانوراما قاعة عرض لمشاهدة أفلام تعرض مشاهد حقيقية حرب 1967 وحرب 1973. وفي مدخل البانوراما يوجد طائرات ودبابات استخدمت في الحرب ويستطيع الحاضرون تسلقها والتقاط الصور التذكارية.
وفكرة البانوراما نشأت عقب زيارة الرئيس الأسبق حسني مبارك، ولقائه مع كيم إيل سونج، رئيس جمهورية كوريا عام 1983؛ حيث اتفقا على أن يقوم الفنيون الكوريون بالمساعدة فى إنجاز مشروع البانوراما، والذي أصبح وبحق واحدًا من المزارات المصرية المشهودة.
وقد افتتحها الرئيس مبارك في الخامس من أكتوبرعام 1989 ضمن احتفالات مصر بنصر أكتوبر، والتى تزداد كل عام لتنضم البانوراما إلى سابقتها من الإنجازات كإنجاز عظيم يخلد مراحل العبور العظيم، والذى سيظل نبراسًا يدرس لكل الأجيال.
ويقع مبنى البانوراما بالقرب من استاد القاهرة، وتطل واجهته الأمامية على طريق صلاح سالم، وهو مقام على مساحة 31 ألف متر، وبداخله منصتان للعرض المكشوف، الأولى لعرض نماذج من أسلحة قواتنا المسلحة التي اشتركت في حرب أكتوبر 1973، والثانية لعرض الغنائم من أسلحة إسرائيل التي تم الاستيلاء عليها في المعركة، والمبنى الرئيسي للبانوراما عبارة عن مبنى إسطواني الشكل قطره 44 مترًا وارتفاعه 27 مترًا، ويعلوه برج معدنى ارتفاعه 10 أمتار، ويشمل قاعات العرض التي تنقسم إلى:
القاعة الدائرية من الخارج:فعلى الجدار من الخارج توجد 8لوحات بالرسم البارز تصور انتصارات مصر من عهد قدماء المصريين وحتى رفع العلم المصرى على طابا.
القاعة الدائرية من الداخل: ويوجد عليها 8 لوحات تصور غرفة عمليات القوات المسلحة أثناء المعركة، وكذلك صور القيادة العامة والأفرع الرئيسية وقادة التشكيلات والوحدات للجيوش التى اشتركت في المعركة.
القاعة رقم (1): وتسع 50 مشاهدًا وبها فيلم سينمائي، وماكت متحرك بالصوت والضوء يحكى أعمال القوات المسلحة من حرب الاستنزاف إلى حرب 73.
القاعة رقم (2): وتسع50 مشاهدًا، وبها عرض ثابت وماكيت متحرك بالصوت والضوء تحكي أعمال القوات البحرية والجوية والبرية والدفاع الجوى والمهام التى كانت مكلفة بها أثناء المعركة.
القاعة رقم (3): وهى عبارة عن مسرح مجسم على شاشة بمحيط 136مترًا وارتفاع 15مترًا ويسع 50 مشاهدًا يتوسطه قرص دوار يجلس عليه المشاهدون ليدور بهم داخل المسرح ويصور ملحمة أكتوبر المجيدة.
القاعة رقم (4): وهي عبارة عن مكتبة تاريخية ضخمة تحتوي الكثير من المراجع العربية والأجنبية، التي تحكي عن ملحمة العبور العظيم والدروس المستفادة منها، كما يوجد بها حاسب آلي مدون عليه أسماء شهداء حرب أكتوبر.
رحم الله شهداءنا الأبرار الذين سطروا بدمائهم العطرة قصة هذه الملحمة.
• ما أكثر مؤتمراتنا، نتكلم فيها كثيرًا ولا نعمل إلا القليل أي نحولها إلى مكلمة تنتهي بانتهاء المؤتمر! ليتنا نقلل من عدد تلك المؤتمرات، أو نصر على تنفيذ ما خرجت به من توصيات أو أفكار، ولا داعي للزفة الإعلامية التى تصاحب كل مؤتمر، ولكن سرعان ما ننسى كل ذلك ونهيل عليه التراب، أو كما يتندر بعضنا بالقول: إقلب الصفحة، فإما تنفذوها أو اعتقونا، وكفى مؤتمرات؛ حتى ولو كره المستفيدون من هذه المؤتمرات فى كل موقع أو وزارة أم نكتفي بتسديد فواتير ما نستورده من الصين خصيصًا لهذه المؤتمرات؟!
• منذ سنوات تفشى بمصر ضعف المؤسسات الرسمية، ونمو مؤسسات قوية موازية لها، مما جعل المؤسسة الرسمية تبدو باهتة الدور، ولا أدل على ذلك من وضع مدارسنا الحكومية، فلدينا مدارس حكومية بها ملايين المدرسين والإداريين، لكننا نجد من يطلب الواسطة للتدخل لدى إدارة هذه المدرسة حتى يرفعوا الغياب عن ابنه أو ابنته؛ لأنه ملحق بمدرسة موازية، وهى مدرسة "سناتر" الدروس الخصوصية، وهى أقل عددًا فى المدرسين والإداريين؛ قياسًا بأعداد مدرسي المدارس الحكومية، لكنها أكثر كلفة على أولياء الأمور، والطلبة يتأرجحون بين كيان رسمي ضعيف وكيان غير رسمي قوي، يدفعون له مليارات الجنيهات، أضف إلى ذلك ازدواجية الكتاب المقرر، فهناك كتاب مدرسي مقرر من الوزارة، ويكلف ملايين الجنيهات تأليفًا ونشرًا وتوزيعًا؛ وهو كتاب لا يحبه الطلبة ولا المدرسون، ولذا يلجأ الجميع لشراء كتب خارجية موازية لكتاب الوزارة ومتفوقة عليها.. أتمنى أن تنجح منظومة التعليم الجديدة في القضاء على هذه الأوضاع الغريبة والشاذة، ولن يتحقق ذلك إلا بتعاون كل الأطراف.
من ناحية أخرى، هناك مستشفيات حكومية يفر منها المرضى ليذهبوا إلى عيادات ومستشفيات خاصة تستنزفهم ماديًا، و يلجأون إلى مستوصفات أخرى لها أهداف أخرى، لكنها تلبي حاجة المريض، فهناك مواقع خاصة في مقابل كيانات رسمية أخرى مريضة! متى نصلح الإدارات الرسمية لتقوم بواجبها؟ ولماذا نفشل كقطاع عام ومؤسسات دولة وننجح كأفراد؟ ولاشك أن مبادرة علاج فيروس "سي" والأمراض غير السارية مثل الضغط والسكر والسمنة ستسهم في علاج هذه الأوضاع الغريبة، ولكننا نحتاج إلى مزيد من العمل والصبر.
• منذ وصولك إلى مطار القاهرة وأنت تسمع من الجميع جملة "حمدًا لله ع السلامة"، وهى جملة جميلة لو كان هدفها الترحاب بالقادم ضيفًا أو مواطنًا، لكن دلالة الكلمة وسياق الخطاب يرميان إلى أن تخرج مالديك من أموال، وأن تنثرها بين أكفهم، فقد انتشر تسجيل صوتي في وسائل التواصل الاجتماعى يشكو فيه وافد مما يلاقيه من موظفي مطار القاهرة وعماله وسائقي السيارات، الذين يتعاركون فيما بينهم للظفر بهذا الراكب"اللقطة". في كل مطارات العالم المحترمة تصطف السيارات في طابور يأخذ الراكب السيارة التى جاء دورها في نظام متعارف عليه، ولا يحتاج إلى "حمدًا لله ع السلامة" وأخذ الحقائب عنوة، فهذا يعطي انطباعًا سيئًا عن البلد كلها، وليس عن المطار فقط.. متى تختفي الشحاذة والتهديد للضيف؟ ومتى لاتقال "حمدًا لله ع السلامة" إلا فى دلالتها الأصلية ترحيبا وكرما؟
• كان الفيلسوف الألماني نيتشه يرى أن الإنسان الأعلى (ال سوبر مان ) هو الهدف الذي يجب أن يسعى إليه، وأن الضعفاء لا يستحقون الحياة، وصار على إيقاع فلسفته هتلر.. ومن أقوال نيتشه: "الحق للقوة"، غير أن هناك أقوالاً مصرية مناقضة لهذا الرأي، فقائل "الحق فوق القوة" هو سعد زغلول، أما الزعيم مصطفى كامل فقد قال: "لا معنى لليأس مع الحياة، ولا معنى للحياة مع اليأس".

الاثنين، 16 مارس 2020

الرحلة الثالثة والثلاثون.. متحف أسيوط













متحف أسيوط
قصر "ألكسان باشا"، عبارة عن تحفة معمارية فريدة، لاحتوائه على زخارف ونقوش على الطراز الإغريقى، أوشكت أعمال الترميم والدهانات فيه على الانتهاء، ليصبح متحفًا قوميًا لمحافظة أسيوط.
سبق وضع المبنى، ضمن خطة بالتنسيق بين المتاحف والسياحة والآثار، والتخطيط العمرانى وأملاك الدولة، لإنشاء متحفين بداخله، أحدها يضم محتويات القصر النفيسة "التحف الأثرية"، التي تقدر بـ5000 قطعة فنية من الأخشاب والمعادن، مثل الذهب والفضة والأحجار، تعود لمختلف العصور التاريخية، مثل المصرية القديمة والرومانية والمسيحية والإسلامية، كما يحتوي القصر على أثاث خشبي ثمين من التراث الملكي القديم، والمتحف الآخر لضم أكثر من 7000 قطعة أثرية مختلفة، المنتشرة في أكثر من مكان بالمحافظة، وتم تسجيل القصر كأثر تحت رقم "71"
وفى عهد اللواء نبيل العزبى محافظ أسيوط الأسبق، تم إنهاء إجراءات نزع ملكية القصر، لإنشاء أول متحف قومى بمحافظة أسيوط، بتكلفة 18 مليون جنيه، بهدف دعم الانتماء للمواطنين، وتحقيق بعد سياحى واقتصادى للمحافظة.
أنشئ المبنى عام 1910، ومبني على مساحة 7000م2، بمنطقة تطل على نهر النيل بوسط مدينة أسيوط، وكان قديما من أهم الأماكن لاستقبال الزيارات الملكية، ونزل فيه الملك فؤاد الأول عام 1935، والعديد من الوفود الأجنبية المهمة، يعد معلمًا أثريًا يضيف لمحافظة أسيوط قيمة حضارية وجمالية وسياحية وأثرية جديدة.
يتكون القصر من طابقين، أعدت وفقا لنظام الحوائط الحاملة، والقصر من الطراز المعماري المميز، وواجهات القصر تحتوى على زخارف وكرانيش وعقود نصف دائرية، وتشكيل مثلث الشكل بالزخارف على الطراز الإغريقي، وشارك في بناء القصر فنانين أوروبيين.
في 2 ديسمبر 1995، صدر قرار المجلس الأعلى للآثار، بضم وتسجيل قصر "ألكسان باشا" إلى قائمة الآثار الإسلامية، وأصدر رئيس مجلس الوزراء قرارًا، بتحويل القصر إلى متحف يضم كافة المقتنيات والقطع الأثرية الموجودة بمحافظة أسيوط، وتمثل مختلف العصور والحضارات، وليكون شاهد على ملامح "عصر كامل"، تميز بالجمال والروعة والإبداع والفن الجميل.
فى 2012، انتهت اللجنة المشكلة من المحافظة والآثار والسياحة والأمن، من عملية استلام قصر "ألكسان باشا" كاملاً، بمصاحبة قوة من الأمن وتنفيذ القرار رقم 1824 لسنة 2012، والخاص باستلام قصر "ألكسان" نهائيًا وإخلائه من أحد الشركات المتعدية عليه، تنفيذًا لقرار رئيس مجلس الوزراء رقم 2205 لسنة 2009، باعتبار قصر ألكسان من أعمال المنفعة العامة والاستيلاء عليه بطريق التنفيذ المباشر بعد اعتماد المجلس الأعلى للآثار شيك بمبلغ مليون و479 ألف جنيه، باقي الاعتماد المالي للمشروع رقم 71، الخاص بنزع ملكية القصر.
تم تنفيذ الإخلاء، وتسليم المبنى لمنطقة آثار أسيوط، وغلق الأبواب بالشمع الأحمر، وتأمين المبنى، وتشديد الحراسة عليه، لتحويله إلى متحف قومي بالقصر، يحقق بعداً سياحيا واقتصاديا جديدا للمحافظة.
فى 2013، بدأ استكمال أعمال تطوير وترميم قصر "ألكسان"، بعد وصول الاعتمادات المالية اللازمة.
وعلى الرغم من مرور أكثر من قرن على إنشاء المبنى، إلا أنه لم يفقد القصر رونقة الجمالي، وعظمة طرازه الفني المعماري القديم، والذي حمل مزيجًا من الفن "البريطاني والإيطالي والفرنسي"، في الإنشاء، بعدما بدأت وزارة الآثار في إعادة ترميمه استعدادًا لعودته إلى الحياة.
وفي يوليو 2016، وخلال زيارته لأسيوط، انتقد الدكتور خالد العناني وزير الآثار التعدي على حرم مبنى قصر "ألكسان" الاثري، من نادي التجاريين، بإقامة قاعة للأفراح والمؤتمرات، مطالبًا بتحريك دعوى قضائية ضد إدارة النادي لإزالة التعدي.
وقال اللواء جمال نورالدين محافظ أسيوط، إن أعمال ترميم قصر "ألكسان باشا" الأثري، الجاري تنفيذها، أوشكت على الانتهاء، تمهيدًا لافتتاحه، موضحًا أن العمل جاري على قدم وساق لإعادة هيكلته وتطويره، والانتهاء منه في أسرع وقت ممكن، طبقًا للإمكانات المتاحة، وذلك بالتعاون والتنسيق بين المحافظة ووزارة الآثار، وضمن خطة المحافظة للتطوير والتجميل ورفع كفاءة المناطق الأثرية، وتعظيم الاستفادة منها، لجذب السياحة لها، وإكسابها الشكل الحضاري والجمالي الذي يليق بأسيوط كعاصمة للصعيد.
وأوضح المحافظ، أنه جاري ترميم وتطوير القصر وواجهته الخارجية، واستكماله وترميم حوائطه، وإعادة المنقوشات والزخارف المميزة للقصر، وعودتها إلى طبيعتها، وإعادة الشكل الجمالي له، ليكون نقطة مضيئة لأسيوط، مؤكدًا تحويله إلى متحف قومي للمحافظة، ليضم القطع الأثرية المختلفة، والمقتنيات التي تمتلكها المحافظة وتمثل مختلف العصور (الفرعونية والرومانية والقبطية والإسلامية) وغيرها، بمثابة اهتمام بالتاريخ، وصنع جيل مرتبط بوطنه وتاريخه العريق، فضلا عن تحويله إلى مزار آثري وسياحي، ونقل كافة القطع الأثرية المنتشرة في عدة أماكن بالمحافظة إليه، ليبرز اسهامات شعب أسيوط في الحضارة المصرية على مر التاريخ، خاصة وأنه يعد واحدًا من أفخر القصور الآثرية ذات الطراز المعمارى الفريد، والتي تطل على النيل مباشرة، ويرجع تاريخه إلى نهاية القرن الـ 19.

هرم من الحجر الاسود

  في المتحف المصرى.....هرم من الحجر الاسود اسمه......هرم بن بن......الهرم مهوش مصنوع من الحجر الاسود العادي.....لأن كل مكوناته ملهاش وجود عل...